ابن الأثير
187
أسد الغابة ( دار الفكر )
348 - إياس بن معاوية ( س ع ) إياس بن معاوية المزنيّ . روى يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن إياس بن معاوية المزني قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « لا بدّ من قيام الليل ولو حلب ناقة ، ولو حلب شاة ، وما كان بعد عشاء الآخرة فهو من الليل » . وروى أيضا حديث خالد بن أبي كريمة ، عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه ، فقتله وخمس ماله . وذكر أبو نعيم هنا الرد على ابن مندة ، وقد نقلنا قوله في إياس بن رباب ، فلا حاجة إلى ذكره هنا . وأخرج أبو موسى إياس بن معاوية مستدركا على ابن مندة ، وذكر حديث قيام الليل ، وقال : قد ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة قال : وأظن إياسا هذا هو بن معاوية بن قرة وهو يروى عن أنس ابن مالك وعن التابعين ، وإنما الصحبة لجده قرة دون أبيه . قلت : والحق هو الّذي قاله أبو موسى ، وهذا إياس هو الّذي كان قاضى البصرة الموصوف بالذكاء ، وتوفى سنة إحدى وعشرين ومائة ، واللَّه أعلم . 349 - إياس بن ودقة ( ب س ع ) إياس بن ودقة الأنصاريّ ، من بنى سالم بن عوف بن الخزرج ، روى موسى ابن عقبة عن ابن شهاب ، في تسمية من استشهد من يوم اليمامة من بنى سالم إياس بن ودقة . أخرجه أبو عمر ، وأبو نعيم ، وأبو موسى . وقال أبو موسى : رأيت في نسخة مكتوبة عن أبي نعيم فوق ودقة فاء كأنه أملاه بالفاء ، قال أبو موسى : والصحيح فيه القاف . قلت : والصواب عندي بالفاء ، واللَّه أعلم . 350 - أيفع بن عبد الكلاعي أيفع بن عبد الكلاعي الشّامىّ . ذكره أبو بكر الإسماعيلي وعبدان بن محمد في الصحابة . فقال عبدان : سمعت محمد بن المثنى يقول : توفى أيفع بن عبد سنة ست ومائة ، وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي : أيفع بن عبد كلال له صحبة ، روى عنه صفوان بن عمرو . وقيل عن أيفع عن عبد اللَّه ابن عمر قال : فان صح فهما اثنان . أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر كتابة ، أخبرنا أبو زكريا إذنا ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد المحدث ، أخبرنا إبراهيم بن عامر العلويّ ، إمام جامع بسطام ، أخبرنا والدي عامر بن محمد ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، أخبرني أبو عبد اللَّه الصوفي أحمد بن الحسن ، أخبرنا الحكم بن موسى ، أخبرنا الوليد عن صفوان بن عمرو قال : سمعت أيفع بن عبد الكلاعي على منبر حمص يقول : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم « إذا أدخل اللَّه تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، قال : يا أهل الجنة ، كم لبثتم في الأرض عدد سنين ؟ قالوا : لبثنا يوما أو بعض يوم ، قال : نعم ما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رضواني وجنتي ، امكثوا خالدين مخلدين ، ثم يقول :